Eksamen: PSP5860 | Semester: Høst 2024 | Varighet: 5 timer
Vekting: Lesing ca. 25 % | Skriving ca. 75 %
| Avsnitt (innhold) | Overskrift | Forklaring |
|---|---|---|
| Reklame informerer samfunnet om produkter, bruk, sikker håndtering av farlige varer, effektiv bruk av sjeldne ressurser som olje og strøm | المجتمع المطلع | Det informerte samfunnet – handler om å opplyse befolkningen |
| De fleste er tradisjonelle i tankegangen, kreativ reklame informerer om nye teknologier | أفكار جديدة | Nye ideer – handler om å introdusere ny teknologi til tradisjonelle folk |
| Informasjon om skremmende sykdommer som AIDS, COVID-19-pandemien, forebyggende tiltak og karantene | دورة وقائية من الأمراض | Forebyggende syklus mot sykdommer – handler om sykdomsforebygging |
| Reklamens effekt på miljøvern, bevissthet mot avskoging, industriavfall og miljøforringelse | حماية البيئة | Miljøvern – handler eksplisitt om «حماية البيئة» i teksten |
| Reklame om sunne drikker, hygieneartikler, rent drikkevann og avfallsbehandling | التوعية الصحية والنظافة | Helsebevissthet og hygiene – handler om helse og renslighet |
| Opplysning om forbrukerrettigheter, forbrukerbevisshet gjennom aviser og medier | حقوق المستهلك | Forbrukerrettigheter – handler om å bevisstgjøre forbrukere om rettighetene sine |
لا أصدق ما حدث! فزت بتذكرتين مجانيتين لحضور حفل عمرو دياب في دبي! شاركت في مسابقة على إنستغرام وكنت من بين الفائزين المحظوظين.
عمرو دياب هو فناني المفضل منذ طفولتي لأن أغانيه جميلة ومليئة بالمشاعر. أحب صوته الفريد وموسيقاه التي تجمع بين الشرقي والغربي. ستكون الحفلة في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة.
سآخذ معي أختي الكبرى لأنها أيضاً من أكبر معجبيه، وهي التي عرّفتني على موسيقاه عندما كنت صغيراً.
أنا متحمس جداً للقاء عمرو دياب بعد الحفل! سأسأله عن سر نجاحه طوال هذه السنوات، وكيف يختار أغانيه، وهل سيزور النرويج يوماً ما لإقامة حفل هنا.
أعتقد أن هذه المشكلة خطيرة جداً ولا تقتصر على النرويج فقط، بل هي ظاهرة عالمية تؤثر على الشباب في كل مكان.
السبب الرئيسي في رأيي هو وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية. يقضي الشباب ساعات طويلة على تيك توك وإنستغرام ويوتيوب بدلاً من قراءة الكتب. هذه التطبيقات مصممة لجذب الانتباه بمقاطع فيديو قصيرة، مما يجعل من الصعب التركيز على قراءة كتاب طويل.
لكنني أرى أن هناك حلولاً ممكنة. أولاً، يجب على المدارس تشجيع القراءة من خلال أنشطة ممتعة مثل نوادي الكتب. ثانياً، يمكن للوالدين أن يكونوا قدوة لأطفالهم بالقراءة أمامهم. ثالثاً، يمكن استخدام التكنولوجيا نفسها لتشجيع القراءة من خلال تطبيقات الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية.
القراءة ليست مجرد مهارة، بل هي نافذة على العالم وطريقة لتوسيع المدارك.
١ يناير:
سنة جديدة سعيدة! قررت اليوم أن أقرأ وأكتب أكثر هذا العام. قرأت مقالات كثيرة عن فوائد القراءة والكتابة للدماغ. بدأت بقراءة رواية "الخيميائي" لباولو كويلهو وقرأت ثلاثين صفحة! كتبت أيضاً هذه اليوميات. أشعر بحماس كبير!
٢ يناير:
اليوم كان صعباً بعض الشيء. حاولت أن أقرأ في الصباح لكن هاتفي كان يشتت انتباهي. في النهاية وضعت الهاتف في غرفة أخرى وقرأت عشرين صفحة. كتبت أيضاً رسالة طويلة لصديقتي سارة باللغة العربية.
٣ يناير:
اليوم اكتشفت مقهى هادئاً قريباً من بيتي. جلست هناك وقرأت لمدة ساعة كاملة! المكان الهادئ يساعدني على التركيز. كتبت أيضاً قصة قصيرة عن فتاة تحب القراءة.
٤ يناير:
أنا فخورة بنفسي! خلال أربعة أيام قرأت سبعين صفحة وكتبت كل يوم. أدركت أن الأمر يحتاج إلى عادة يومية ومكان هادئ. سأستمر في تحدي نفسي كل يوم!
نعيش اليوم في عالم مليء بالإعلانات التي تحاول إقناعنا بشراء منتجات جديدة كل يوم. أعترف أنني أتأثر بالإعلانات أحياناً، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا والملابس. عندما أرى أصدقائي يستخدمون أحدث الهواتف أو يرتدون ماركات معينة، أشعر أحياناً بأنني أريد نفس الأشياء. لكنني تعلمت مع الوقت أن أفكر قبل الشراء وأسأل نفسي: هل أحتاج هذا فعلاً أم أنني أريده فقط لأن الآخرين يملكونه؟
آخر مرة شعرت فيها بضغط الشراء كانت عندما رأيت إعلاناً عن سماعات لاسلكية جديدة من شركة أبل. كانت سماعاتي القديمة تعمل بشكل جيد، لكن الإعلان أقنعني بأن السماعات الجديدة ستغير تجربة الاستماع تماماً. كنت على وشك شرائها، لكن أبي نصحني بالانتظار شهراً كاملاً. بعد شهر، اكتشفت أنني لم أعد أهتم بها كثيراً!
أعتقد أن هناك عدة أسباب تجعل الشباب يعانون من ضغط الشراء. أولاً، وسائل التواصل الاجتماعي تعرض حياة مثالية وغير واقعية. عندما نرى المؤثرين والمشاهير يعرضون منتجات فاخرة، نشعر بأننا نحتاج نفس الأشياء لنكون سعداء. ثانياً، ضغط الأقران يلعب دوراً كبيراً، فعندما يملك جميع أصدقائك شيئاً معيناً، تشعر بأنك مختلف إذا لم تملكه. ثالثاً، الشركات تصمم إعلاناتها بذكاء شديد لاستهداف مشاعرنا وليس عقولنا.
في النهاية، أعتقد أن الحل يكمن في التربية الواعية وتعليم الشباب التفكير النقدي تجاه الإعلانات. يجب أن نتعلم الفرق بين ما نحتاجه وما نريده.
Om oppgaveteksten: Oppgaveteksten i dette løsningsforslaget er gjengitt fra Utdanningsdirektoratets (UDIR) eksamen i Arabisk Nivå III (høsten 2024). Vi gjengir oppgaveteksten bevisst, slik at du kan følge løsningen uten å veksle mellom dokumenter. Eksamensoppgaver fra offentlige myndigheter er uten opphavsrettsvern etter åndsverkloven § 14 og kan gjengis fritt. Selve løsningsforslaget, forklaringene og figurene er utarbeidet av Eksamenssett.no. Opphavsrettsbeskyttede bilder og illustrasjoner fra originaleksamen er fjernet.