Eksamen: PSP5860 | Semester: Høst 2023 | Varighet: 5 timer
Vekting: Lesing ca. 25 % | Skriving ca. 75 %
| Tekst | Overskrift | Forklaring |
|---|---|---|
| Tekst om studenter, nettbasert læring og digitale ressurser | التعليم (utdanning) | Teksten handler om hvordan teknologi har forbedret undervisning og læring. |
| Tekst om sosiale medier, meldinger og kontakt med familie | الاتصال (kommunikasjon) | Teksten beskriver hvordan teknologi gjør det lettere å holde kontakt med andre. |
| Tekst om spill, radio, TV og underholdningsapper | الترفيه (underholdning) | Teksten handler om ulike former for digital underholdning. |
| Tekst om medisinske framskritt, antibiotika og vaksiner | الصحي (helse) | Teksten beskriver hvordan teknologi har forbedret helsevesenet. |
| Luke | Svar | Forklaring |
|---|---|---|
| 1 | السخيفة | Hunkjønn bestemt adjektiv som samsvarer med «منصة» (plattform) – «منصة لمقاطع الفيديو السخيفة» = en plattform for dumme videoklipp. |
| 2 | هذا | Hankjønn pekeord som samsvarer med «الحظر» (forbudet) – «سيؤثر هذا الحظر» = dette forbudet vil påvirke. |
| 3 | يوجد | «هل يوجد في التيك توك» = finnes det i TikTok – verb som uttrykker eksistens. |
| 4 | أكثر | Komparativ – «أكثر مما نتوقع» = mer enn vi forventer. |
| 5 | نكتشف | 1. person flertall presens – «نكتشف في هذا الفيلم الوثائقي» = vi oppdager i denne dokumentaren. |
| 6 | استخدام | Masdar (verbalsubstantiv) etter «يمكن» – «كيف يمكن استخدام تطبيق» = hvordan et program kan brukes. |
| 7 | كيف | Spørreord – «نرى كيف يربط التيك توك» = vi ser hvordan TikTok forbinder. |
| 8 | فعلا | Adverb – «فهل أصبح فعلا التطبيق» = har appen virkelig blitt. |
| 9 | حدث | Hankjønn fortid som samsvarer med «شيء» (ting) – «أفضل شيء حدث لوسائل التواصل» = det beste som har skjedd for sosiale medier. |
| 10 | في | Preposisjon – «في الأوقات التالية» = på følgende tidspunkter. |
في عصرنا الحالي، أصبحت التطبيقات جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية. شخصياً، لا أستطيع الاستغناء عن تطبيق واتساب لأنني أتواصل من خلاله مع عائلتي وأصدقائي يومياً. كذلك أستخدم تطبيق يوتيوب كثيراً لمشاهدة مقاطع تعليمية وترفيهية.
أما في المدرسة، فأستخدم عدة أدوات رقمية في دراستي. أستعمل تطبيق غوغل دوكس لكتابة الواجبات المدرسية، وتطبيق كاهوت للمسابقات التعليمية الممتعة. أجد أن هذه الأدوات تجعل التعلم أسهل وأكثر متعة. كما أستخدم القاموس الإلكتروني عندما أحتاج إلى ترجمة كلمات جديدة في حصة اللغة العربية.
بعد قراءة هذين الاقتباسين، أجد نفسي أتفهم كلتا وجهتي النظر.
أستطيع أن أتعلق بما قاله أيمن تماماً. أنا أيضاً أعتمد على هاتفي في كل شيء تقريباً: أتواصل مع أصدقائي عبر واتساب، وأتابع الأخبار على تويتر، وأستمع إلى الموسيقى على سبوتيفاي، بل وأنظم جدولي الدراسي من خلال تطبيقات خاصة. حياتي بدون هاتفي ستكون صعبة جداً.
لكنني في الوقت نفسه أفهم فريدة تماماً. جدتي تعاني من نفس المشكلة. عندما تريد حجز موعد عند الطبيب، يطلبون منها استخدام تطبيق لا تعرف كيف تتعامل معه. هذا أمر محبط للأشخاص الكبار في السن الذين لم يكبروا مع هذه التكنولوجيا.
أعتقد أن الحل هو تبسيط التكنولوجيا لتناسب جميع الأعمار، مع الحفاظ على خيارات تقليدية لمن يفضلونها.
خلال مشروعنا عن التصميم والعمارة في مصر، اخترت أن أقيم في البيت النوبي التقليدي (الصورة الأولى). كان البيت جميلاً جداً بألوانه الزاهية ورسوماته التراثية على الجدران. أحببت الأجواء الهادئة والثقافة المحلية الأصيلة. لكن كان هناك بعض السلبيات: لم يكن هناك تكييف قوي، والغرف كانت صغيرة نسبياً.
لم أختر الفندق الفاخر (الصورة الثالثة) رغم راحته لأنه يشبه الفنادق في كل مكان ولا يعكس الثقافة المصرية. كما لم أختر الشقة في وسط القاهرة (الصورة الثانية) لأن الشوارع كانت مزدحمة وصاخبة جداً.
لكل نوع من المباني مميزاته وعيوبه. البيوت التقليدية تمنحك تجربة ثقافية فريدة لكنها تفتقر للرفاهية. الفنادق الحديثة توفر الراحة لكنها تفتقر للطابع المحلي. أما الشقق في المدينة فهي عملية لكنها قد تكون صاخبة ومزدحمة.
هل تملك، تستأجر أم تستعير؟
في السنوات الأخيرة، تغيرت عاداتنا الاستهلاكية بشكل كبير. لم يعد امتلاك الأشياء ضرورياً كما كان في الماضي، وأصبح الاستئجار والاستعارة جزءاً طبيعياً من حياتنا اليومية.
في عائلتي، نستعير أشياء كثيرة. أنا شخصياً أستعير الكتب من المكتبة العامة بدلاً من شرائها لأنني أقرأ كثيراً وليس لدي مكان لتخزين كل الكتب. كذلك أستخدم الدراجات الكهربائية المشتركة في المدينة للتنقل. أبي يستأجر سيارة عندما نحتاج إليها في العطلات بدلاً من امتلاك سيارة ثانية، وهذا يوفر لنا المال. أختي تستعير فساتين السهرة من صديقاتها لأنها لا تحتاجها إلا مرة واحدة.
لكن هناك أشياء لا أرغب في استعارتها أو استئجارها أبداً. مثلاً، حاسوبي الشخصي هو شيء أحتاج أن أملكه لأنه يحتوي على ملفاتي وصوري الشخصية. كذلك ملابسي اليومية وهاتفي المحمول – هذه أشياء شخصية جداً أفضل أن تكون ملكي.
للاستعارة والاستئجار مزايا كثيرة: نوفر المال، ونحافظ على البيئة لأننا نقلل من الاستهلاك والنفايات، ولا نحتاج إلى مساحة كبيرة للتخزين. لكن من سلبياته أننا لا نستطيع استخدام الشيء متى شئنا، وقد لا يكون متاحاً عندما نحتاجه، كما أن بعض الأشياء المستأجرة قد لا تكون بنفس الجودة.
أعتقد أن المستقبل سيشهد المزيد من الاستئجار والمشاركة. ربما سينتهي عصر امتلاك السيارات الخاصة مع انتشار السيارات ذاتية القيادة المشتركة. لكنني أتوقع أن يظل الناس يرغبون في امتلاك بعض الأشياء الشخصية المهمة لهم. التوازن بين الامتلاك والاستئجار هو المفتاح لحياة ذكية ومستدامة.